صندوق الدنيا هو ما يعني لي في مجال عملي الكاميرا
الكاميرا هي عين المصور تجذب اليها كل ما يجول في خاطري من افكار واحاسيس ولمحات في الحياة
كلما نظرت في الفيور تري اشياء غير ما ترى في الحقيقة وتحول انت ما تراه مناسبا لرؤيتك
واني ادين بخب الكاميرا الي استاذي ومعلمي ووالدي الاستاذ الفنان / محمد عبد الله
هو من بث في داخلي حب الفن وعشق الكاميرا والتصوير الفوتوغرافي منذ طفولتي
واعطاني ما يمكن لاستاذ ان يعطي تلميذه من خبرة السنين وكيفية ممارسة الهواية
وجعل من داخلي حب للكاميرا كانها عشق لكيان متكامل وشعور بذاتها
جعلني احدث الكاميرا لتعطيني ما ارغب منها ان ترى نا تراه عيني واحساسي
ولهذا وجدت فيها مشاركة لي في كل حياتي وهي تحوي كل ما يمكن لي
ان يظهر عواطفي وشجوني وصراعلتي الداخلية وما تحاول نفسي
ان تبرز ما بداخلها والفن يعطي الانسان شعور قوي
يغذي الروح ولهذا اجد ان اول ما ابدء به
هو تحية لاستاذي ووالدي
الفنان الكبير
محمد عبد الله
